mardi 19 juillet 2016

بين المجاملات الدينية والحقائق اللاهوتية الاب الدكتور اثناسيوس حنين- مطرانية بيرية المقدسة- اليونان


    البروتوبرسفيتيروس اثناسيوس حنين
    (بأسم الأله الواحد الذى نعبده جميعا !)
    بين المجاملات الدينية والحقائق اللاهوتية
    الاب الدكتور اثناسيوس حنين- مطرانية بيرية المقدسة- اليونان
    تبدأ النهضات الكبرى ب...الوعى الروحى والوعى الروحى يجئ بالثقافة اللاهوتية’ والثقافة اللاهوتية هى فلاحة للكيان كله فى الروح وبالروح القدس والنسك والكلمة-الليتورجيا وهى تبنى مع الناس القائمين عليها واذا كان الايمان حيا فأنه يتمثلها حسب تعبير سيادة المطران جورج خضر (لينانيات –دار النهار-1997 –بيروت ص232 ), ويمكن الاضافة بنفس الروح والقول بأن الايمان اذا كان حيا فأنه يتمثل الثقافة لاهوتا كما فعل الاباء الكبار مع الثقافات فى العالم القديم سواء دينية او فلسفية.ما هو الطريق لتمثل الايمان أو الوسيلة ’ هى اللغة ’أى الكلام الذى هو فى أعماقه لا يجب أن يكون شيئا أخر سوى محطات للكلمة-اللوغوس .أن بداية التربية السليمة والثقافة الرشيدة هى التمعن فى مخارج ومداخل الكلمات كما قال الفلاسفة اليونانيون قديما وعلماء اللغة حديثا, لهذا رأى الأقدمون علاقة مفصلية بين الثيؤلوجيا (اللاهوت)والفيلوسوفيا (عشق الحكمة)والفيلولوجيا(دراسة فقه اللغة)’فلا فكر لاهوتى رصين بدون الامساك بتلابيب اللغة ’ولا فكر فلسفى عميق بدون دراسة معنى كل لفظ ’ ولا فكر لاهوتى رصين بدون الاثنين أى فلسفة اللغة ولغة الفلسفة ’ اللغة هى وعاء اللاهوت ’ ألا نقول ’ نحن المسيحيون’ أن الكلمة صار جسدا (يوحنا) ’ وفى هذا يقول استاذنا استاذ اللاهوت الموسوعى قسطنطينوس باببتروس فى مولفه (هوية اللاهوت
    Η Ουσία της Θεολογίας
    ) وفى فصل (اللاهوت كلوغوس اى كلغة وكفهم الغة من قبل الانسان)
    Η Θεολογία ώς λόγος (νόησις καί γλώσσα ) τού ανθρώπου(ان اللغة هى وعاء الاعلان الالهى ’ الاعلان ليس هو فى ذات الكلمات (ليس تنزيلا كما يفعل اله المسلمين ’ بل حوارا كما يفعل ثالوث المسيحيين الواحد) بل فى مدلولات الكلمات (الهاما ووحيا وتجسيدا)’ويقول استاذ اللاهوت الذى تخصص فى فكر كيرلس الاسكندرى قولا فاصلا (لغة اللاهوت هى حياة الايمان واللغة فى علاقتها بالاعلان الالهى تصدر عن عقل تلقى اشراقات الهية وذلك حسب رؤية القديس اللاهوتى كيرلس فى شرحه لانجيل يوحنا اذا يقول( ان كلماتنا الفقيرة لعاجزة عن استيعاب جمالات الله الأب والابن الوحيد والروح القدس ولكننا نستقبل فى عقولنا اشراقات اللوغوس ونحفرها كلمات )’ ويصل الاباء الى قمة الرؤية حينما يرون أنه فى الحقيقة الله-اللوغوس هو الذى يتكلم فينا (كأشخاص وككنيسةوكمجتمع) عن الاب وعن نفسه فى الروح القدس ).اللاهوت هو تقدمة البشر لله الاب حينما نأتى امامه صامتون وبخشوع متحدين بالكلمة –اللوغوس فى الروح وهنا يأتى كلامنا وكرازتنا’ لا بفذلكات الناس بل بقوة الله على حد تعبير العظيم بولس(رومية 15 :13 ) ’ وبدون هذه القوة التى للروح النارى’ كما يقول عن خبرة مقاريوس المصرى ’ يتحول اللاهوت الى فذلكات وفلسفات وتزمت عقائدى شكلى ومجاملات ولا يقدر على مواجهة قضايا الانسان المعاصر المصيرية ’ الأخطر من ذلك أن يتحول غياب الفكر اللاهوتى الى فرصة للمجاملات ونذكر عتاب بولس القاسى للكهنة المتهودين ’ بحكم مسئوليتهم عن الخطاب اللاهوتى ’ فى الرسالة الى العبرانيين(الاصحاح الخامس) ’ويلفت نظرهم الى الفارق الكبير بين كهنوت العهد الجديد وكهنوت العهد القديم.ويصل القديس بولس الى أن يجد سر عدم قدرة كهنة القديم على فهم الجديد فى عدم دراية الكهنة ورؤساء الكهنة بلاهوت الكلمة والتعليم الجديد (لانه كان ينبغى أن تكونوا معلمين لسبب طول الزمان تحتاجون أن يعلمكم أحد ما هى أركان وبدأة أقوال الله (علم اللاهوت )صرتم محتاجين الى اللبن لا الى طعام قوى’ لأن كل من يتناول اللبن هو عديم الخبرة(نلاحظ الربط المحكم بين اركان وبدأة اقوال الله والخبرة ) ’ فى كلام البر (البر هنا يشير الى قضية الخلاص-الثالوثى كله والفداء والتبرير بالنعمة )لأنه طفل ’ وأما الطعام القوى (علم اللاهوت وخبرة الكنيسة عبر الايام والسنين) فللبالغين الذين بسبب التمرن قد صارت لهم الحواس مدربة على التمييز بين الخير والشر)عب 5 :11 -14 )..

    قلنا هذا كله لنؤكد للقارئ العزيز أننا لا نبغى من وراء موضوعنا هذا لغطا او (وجع رأس ) ’ أو ادانة او اهانة لاحد ’ بل نبغى المساهمة المتواضعة ’ كعادتنا ’ فى النهضة التى يشتاق اليها المسيحى المصرى (دعى الاستاذ الكبير ومعه رهط من المصريين كمال زاخر ’على اجهزة التواصل الاجتماعى’ الى تكوين فريق عمل لنقل الحراك الثورى فى المجتمع المصرى الى اصلاحات ثورية ولاهوتية فى الكنيسة تنقذ الاقباط من متاهات الصراعات السياسية والطائفية والتى لا يحسنونها ولا ناقه لهم فيها ولا جمل ونحن اللاهوتيون نحاول ان نوثق لهذه النهضة)’ النهضة اللاهوتية ’ نقول ’والتاريخية والروحية والتى لا يمكن لها أن ترى النور بدون توبات كبرى وتواضع جم وعودة الى الاصول والتراث وفحص النصوص واستيعاب اللغات القديمة وعدم الاكتفاء والانكفاء على لغة واحدة مهما علا شاؤها وكثر عدد المتكلمين بها ’ فلا يمكن تجاهل اللغة اليونانية التى بشر بها الرسل العالم وكتبوا بها لاهوتا ولا اللغة القبطية العريقة والتى حافظ بها الاباء المصريون على الصلة مع التراث المصرى العريق من ناحية ’و الصلة مع الثقافة اللاهوتية الغربية حتى بعد الانفصال المأساوى فى خلقيدونية ’من ناحية اخرى ’ و يرى الاسقف المؤرخ يوسابيوس القيصرى ان (العناية الالهية) قد اعدت العالم لمجئ المسيح بانتشار اللغة اليونانية فى ارجاء الايكومينى(المسكونة) وقتها.
    حتى أن اسم السيد المسيح صار مرادفا للوغوس اليونانية والساجى القبطية
    ΠΙΣΑΓΙ Λόγος
    بى ساجى بالقبطية ) كلمة يونانية المنبت والوجدان(كتب احد اساتذتنا فى الاكيلريكية والذى درس ΄فى اليونان فى الخمسينات من القرن الماضى عن ( اللوغوس الفلسفى وعلاقته باللوغوس اليوحنائى).

    لقد سبق وارسلنا التحية اللائقة لقداسة البابا ثيؤدوروس على صفحات الروزا اليوسف (8 يونية 2013 ) ’ ولأننا نعلم ونرى أنه يسعى للاصلاح والثورة على ما لا يليق (ولا نقول الفساد) داخل الكنيسة المصرية العريقة وهوكثير ويعلمه القاصى والدانى ومن غير المعقول ولا اللائق أن يراجع أهل العالم أنفسهم ويتوبون ووالكنيسة نور العالم لا تحرك ساكنا وتعتمدعلى حفنة من الغير الدارسين والغير الفاهمين لكى يروجوا للناس (أننا خير أمة أخرجت للناس ) بلا نقد ذاتى ولا دراسات علمية وابحاث لاهوتية وشابهنا (دار الافتاء) فى الاجابات السريعة والديلفرى والغير مدروسة على اخطر الاسئلة.لهذا نقدم هذه الدراسة المتواضعة وبطل تواضع حول الرؤية اللاهوتية والابائية بل والاسلامية -القرأنية لتعبير (باسم الاله الواحد الذى تعبده جميعا)
    هل تعبير (باسم الاله الواحد الذى نعبده جميعا) تعبير لاهوتى يليق أن يستخدمه بطريرك كنيسة عريقة فى مناسبة ’ اعلان الجيش المصرى الأخير’ ينتظر العالم كله صوت المصريين وصوت الكنيسة القبطية العريقة الايام ؟ بادئ ذى بدء البابا القبطى الحالى لم يخترع هذا التعبير ’ هذا التعبير حفره البابا السابق الانبا شنودة الثالث حينما كان يحاول مد جسور (غير لاهوتية) مع الواقع الاسلامى ومع السلطة ’ وقال الكثيرون وقتها وعلى وجل أن فى التعبير شئ غير دقيق لاهوتيا ولكن لم يشرحوا لنا وصمت الجميع !!! !سنحاول فى هذه العجالة الاطلالة اللاهوتية على هذا التعبير ’ ونؤكد لاصدقائنا المسلمين اننا لا نقوم بمقارنة للاديان ولا التهوين من ايمانهم ولكن يجب أن يعرفوا ومنهم اصدقاء لنا فاهمون بأنه كلما فهم المسيحيون العرب (والاقباط تعربوا )ايمانهم بشكل سليم وعميق كلما ارتاح المسلم المثقف وانحصر الجهل وامتنع الجهلاء عن المزايدات والمجاملات الجوفاء وهنا لا يمكن أن تحدث فتن لأن الفتنة تخرج من رحم الجهل!
    المفكر الامانى كلاوس كينيث تنقل وبصدق كبير بين الديانات والمذاهب باحثا عن الحقيقة وانتهى به المطاف الى حضن المسيح عقل الله فى بهاء العبادة فى الكنيسة البيزنطية الارثوذكسية ’ والرجل يقول فى كتابه (بين الاله الحقيقة والاوثان –من ظلال الضلال الى نور المسيح)ترجمة يونانية أثينا 2012 عن خبرة بحث عن الله فى الديانات الاسيوية والاسلام أنه لا يمكن أن يكون اله المسيحيين واله المسلمين واحدا ’ المسلمو ن أنفسهم لا يقبلون أن يكون الههم واحد مع اله المسيحيين وحتى لو كان القرأن قد ذكر شئ من ذلك فى سورة العنكبوت والاية 45 (ولا تجدلوا أهل الكتاب الا بالتى هى أحسن الا الذين ظلموا منهم وقولوأمنا بالذى أنزل الينا وأنزل اليكم والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون) الأ أن تفسير الجلالين يرى تفسيرا أخر’ أكثر دبلوماسية ’ للاية القرأنية(.ان حاربوا و
    أبوا أن يقربوا بالجزية فجادلوهم بالسيف حتى يسلموا أو يعطوا الجزية (وقولوا) لن نقبل الاقرار بالجزية اذا أخبروكم بشئ مما فى كتبهم(أمنا بالذى انزل الينا واليكم) ولا تصدقوهم ولا تكذبوهم فى ذلك !!! وقولوا (والهنا والهكم واحد ’ ونحن له مسلمون) مطيعون(تفسير الجلالين-دار المعرفة-بيروت-لبنان ص531 )ويرى المؤرخون الثقاة أن وضع الذمية والتسامح فى الاسلام مع الاقليات انما كان مناورة ذكية من اجل الحصول على المال لشراء السلاح واطعام العسكر ويقول ايضا العالم الالمانى أنه لا يوجد فى القرأن أى ذكر لله الأب ’ لله كأب يحب ولا يقهر !الله فى القرأن قتال للناس بينما الله فى الانجيل مقتول من أجل الناس !!! قال مرة جون أسكروفت وزير العدل الامريكى السابق (أن اله الاسلام يرسل ابنك لكى يقتل فى سبيله ’ بينما الله الأب فى الانجيل ارسل ابنه ليموت فى سبيل خلاص ابنك )ص 44 ’ الله فى الاسلام هو اله مصمت واحد وحيد وغير مشخصن فى وجه وبعيد عن الانسان (لم اجد عند اله الاسلام قلبا محبا ووجها حنونا’ لم أجد فى الاسلام ذاك الاله الرحمان الرحيم الذى يتكلم عنه القرأن ) ناهيك عن السلوكيات المسيحية الراقية والتى لا يجد لها الباحث المتحول صدى لا فى القرأن ولا فى حياة المسيحيين السطحيين !’
    يقول شيخ اللاهوتيين العرب سيادة المطران جورج خضر فى مقال له عن الحوار الاسلامى المسيحى (...كل حديث عن وحدة الديانتين(المسيحية والاسلام) كما نعرفهما حقا(معرفة علمية ولاهوتية وتاريخية رصينة ومن الاصول) انما هو حديث مجاملة ولا يقول به رصين. فالله الواحد الذى نعبده نختلف فى صفاته اختلافا بينا ’ولا الانسان ’ موصوفا هنا وهناك واحد .ولا العلاقة بين الله والانسان واحدة . ولا مفهوم الوحى يجمع المسيحيين والمسلمين . وأهم ما فى الأمر أن المسيحية التى يصفها القرأن لا يعرفها المسيحيون على أنها دينهم وعندهم أن الرسالة الانجيلية نهائية وأنها جوهريا قائمة فى الكنيسة . فلا الصلب ولا بنوة المسيح لله مقبولة عند المسلم فى حال.زد على ذلك ان منهج النقد الادبى والنقد التاريخى الذى يستعمله المسيحيون فى دراسة الكتاب المقدس يرفض علماء الاسلام تطبيقه على القرأن )راجع مواقف احد –دار النهار بيروت 1992 ص74 .
    لم يكن قداسة البابا ثيؤدوروس مضطرا أن يقول هذا التعبير الغير اللاهوتى والذى لا يقبله المسيحى لا البسيط ولا المتعلم وبالاولى لا يقبله المسلم العارف ومصر الأن كلها مسلمون عارفون ! وخاصة فى الاجواء الملتهبة سياسيا ودينيا ليس فى الوطن الأم مصر فقط بل فى الوطن العربى برمته ’ كان يمكن أن يقول تعبيرا أخر والتراث الأبائى حافل لان الاباء شرحوا الثالوث للوثنيين والمتدينيين من اليهود وللمسلمين(نتمنى على قداسة البطريرك والاساقفة المصريين أن يستثمروا علم اللاهوتيين وهم كثرة وقبل ان يطلوا على الناس والاحداث فى احاديث خطيرة تشكل مستقبل البلاد والعباد أن يطلبوا(أو يأمروا) اللاهوتيين بحثا موثقا مش عيب دول اولادكم برضه وهذه ليست بدعة حديثة هذا يعمله كل الاساقفة والبطاركة فى العالم وحتى بابا روما نفسه ) نقول كتب الاباء عن الاسلام وخاصة يوحنا الدمشقى فى كتابه عن الاسلام فى القرن الثامن الميلادى(صدر فى سلسلة المصادر المسيحية –باريس رقم 383 -1992 نرجوا أن نقدم للقارئ الحبيب هذا الكتاب الهام مرة أخرى) )وبالرغم من الاجواء السياسية والظروف الدينية الانقلابية فى القرون السادس والسابع الميلادى وسقوط دمشق فى يد العرب-الاسماعيليين ’ الا انه يقدم ايمان المسيحيين والاباء بقوة وبعلم وبلا مجاملات ولم يلمه أحد .لقد كتب القديس يوحنا الدمشقى عن الاسماعيليين (الكلمة لها اصل كتابى)ولم يذكر أبدا كلمة ( المسلمين ) ولو حتى على سبيل المجاملة !!! ’ ونطق لاهوتا واعتبر الاسلام (البدعة المسيحية المائة والواحد).لهذا لم يبحث اللاهوتى السورى عن نقاط لقاء او تشابه بين المسيحية والاسلام ’ كما لم يبحث عن العداوة لانه أحب المسلمين وخدمهم فى بيت المال بما له من حظوة وخبرة ’ ولكن حينما يكون ايمان المسيحيين مهددا والارثوذكسية محاطة بالهرطقات والاعداء داخل الابواب يصير شرح الايمان المستيقيم فى اعماقه وسط الانحرافات هو الهاجس الاول والأخير وليس البحث عن نقاط لقاء مصطنعة وغير علمية’ وقد تسبب هرطقات جديدة وعلى أى حال منهج البحث عن نقاط شكلية وغير علمية ولاهوتية للاتقاء بالأخرين هو نهج حديث فرضته الدبلوماسية الاستعمارية الجديدة ولقد أثبت فشله الذريع كما يؤكد الباحث الفرنسى ريموند ليجوزى فى مقدمة كتاب الدمشقى عن الاسلام السابق ذكره ص 73.
    لاهوت الثالوث أساس العبادة فى التراث الكنسى الأبائى , نقرأ فى كتاب المعزى فى صلاة نصف الليل –قانون للثالوث القدوس(لقد اصاب اللاهوتيون بتسميتك يا اله الكل ذا الرئاسة الواحدة عقلا وكلمة وروحا على طريق الرمز دلالة على ولادة الابن بلا ألم من الأب الغير المولود وعلى انبثاق الروح القدس الالهى)المنشورات الارثوذكسية –اورشليم 1908 –ص 124 .وايضا وايضا يقول المرنم اللاهوتى(باتخادك جوهر البشر لمحبتك لهم يا كلمة الله اعلنت نور اللاهوت الواحد الموحد الرئاسة المثلث الضياء .وجعلت والدة الاله الطاهرة التى ولدتك ممجدة لدى الجميع ).وندعو الجميع أن نختم معا بهذا الدعاء الوارد فى كتاب (المعزى او الامتوايخوس الكبير الذى يرتله المؤمنون الساجدون للثالوث فى الكنيسة البزنطية فى العالم(ارحم عبيدك ايها الرب الوحيد الفائق الجوهر والمسيح شعاع الأب الازلى والروح الالهى .لأننا كلنا قد أخطأنا ولكننا لم ننتزح عنك .لذلك نبتهل اليك ايها الرب المثلث الاقانيم أن تخلص عبيدك من كل النوائب بما أنك ذو السلطان). أمين .


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire